الأحد، 23 يوليو 2017

الورقة العرفانية الرابعة:المقامات الأساسية

إعلم أخي وفقك الله للهدى والنور بأن هذا القرآن الذي تقرأ وتتدبر، وبأن هذه السنة التي تريد أن تتبع ، قد اقتدى بها سلفنا الصالح ، وكان منهم من كان فهمه جوهريا وحكيما للكتاب والسنة.. فبعلمهم نتشبت ، فقه الصديقين من الأمة الراسخين في العلم  ، الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين..
والذين حينما مارسوا التدين استنبطوا كما استنبط رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الفهم درجات.. والعقول والقلوب متنوعة ..
كما جاء في الأثر : خاطبوا الناس على قدر عقولهم.
ولهذا فإن تدين الصحابي والولي ليس هو تدين العالم والفقيه في شرع الله فقط ، بل هناك العارفون بالله تعالى الذين علومهم كالبحور الهادئة.. والذين لهم فهم حكيم لكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه:

" ومن يوت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا" .البقرة 296.
ولهذا فمن الحكمة أن ترى أن الهداية لشرع الله ليست هي الهداية لله تعالى ..
 ونحن في هذا المستوى العملي نريد أن نهتدي إن شاء الله لله بشرع الله:
 " فلا حقيقة دون شريعة ".. بل والشريعة عندنا وسيلة للعمل لا هدفا في العلم.
فغاية كل الغايات وجه الله سبحانه وتعالى ..
ولهذا علا مقام الهدى لله عن مقام الهدى لشرعه..

 فالشرع وسيلة ، والسعي للقرب ومحبة المشرع غاية ..
فكيف تصل إلى الغاية ولا تأسرك الوسيلة ؟ 
وكيف ترقى إلى مقام القرب ومقام المحبة؟
 أو كيف تهتدي لله تعالى وتذوق قربه ؟ :
إذ مقام القرب من الله تعالى ، ومقام الهدى الذي تدعو به في الفاتحة ، ثم مقام المحبة الذي هو من آفاق الهدى: غاية من غايات الإحسان ..
ولن تذوق الإحسان ما لم يكتمل إسلامك فإيمانك : 
فهما مقامان لازمان لتذوق مقامات الإحسان هاته ، والتي سنشرحها لكن بإيجاز :
" فخير الكلام ما قل ودل"..
فتعالى نبدأ عمليا من مقامات الإسلام فالإيمان قبل أن نرقى إلى الآفاق العليا للإحسان..
وبتلميح عملي لا استفاضة علمية فيه ، لأن الموضوع يحتاج لعشرات بل مئات المجلدات.. 
ولن نركز في هذا المقتطف على معلومات،  بل سنركزعلى الدعوة للعمل بجل أحوال ومقامات الهدى لله إن شاء الله سبحانه وتعالى ..
فنلخص لك يا طالبا للهدى والنور مقامات الإسلام الأولى في:

1ـ مقام الفريضة:
 ويبدأ بالتطهر الأكبرللدخول في الإسلام ، وهو الغسل الأكبر الواجب عليك بداية مع الختان ..
فالشهادة بإخلاص لا رياء فيه ، فالرياء هو الشرك الأصغر الذي يبطل كل أعمالك: وهو أن يكون غرضك من العبادة غير الله تعالى .
 فتقول بنية خالصة : "لاإله إلا الله محمد رسول الله" .. 
 ثم تقوم بطهارتك ، وتلتزم بأداء الصلوات الخمس فالصوم والزكاة والحج إن استطعت إليهما سبيلا. 
ولهذا تكفيك كتب الفقه الإبتدائية .
2ـ مقام النافلة:
وتبدأ من أول نوافل الذكر وهي: تكرار لا إله إلا الله ، فسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فكثرة الصلاة على النبي والإستغفار...
ثم نوافل الصلاة وخصوصا الرواتب وقيام الليل..
 فصوم التطوع كالأيام المباركة والأيام البيض والإثنين والخميس ..
فالصدقات ونفقات الخير ..
فالعمرات لمن يسرها الله له ..
واعلم أخي أن كل هاته النوافل من مستلزمات سلوكك فلا تكفيك الفريضة إن كنت من أولي العزم نحو المقامات العلى..
فتشبت بهاته النوافل ما إستطعت إذ لا يتشبت بها إلا مومن.
3ـ مقام المعاملة :
ويعني التعامل مع الناس بالحسنى والصدق والخير والحق واللين والتسامح وكل جميل ..
وهاته المقامات الثلات هي التي تجعل إسلامك يرقى إلى الإيمان ثم إيمانك يرقى إلى مقام الإحسان بحول الله تعالى إن فررت إلى الله حقا وأتممت سلوكك ..
واعلم أخي أن الأساس هو مقامات الإسلام هاته ..

بينما مقامات وأحوال الإيمان ومقامات وأحوال الإحسان فمتشابكة ويتداخل بعضها في بعض، كما سنشير بحول الله تعالى في مقرراتنا التالية.. 
ففقه الإحسان لا يدعوك للفهم البسيط ، بل للعمل القلبي العميق..:
فألست تدعوا في الفاتحة لمقام المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ؟ بقولك : صراط الذين أنعمت عليهم ..الفاتحة 7
 فارق لمقاماتهم هذا مقام الهدى والإحسان ، وكن فعالا لا قوالا :
وارجع له سبحانه وتعالى في كل صغيرة وكبيرة ترى العجب .. 
وما ذلك على الله إن اجتباك بعزيز ..فتب منك أولا :
فروض:
إحفظ بنية العمل هاته الرسالة

الورقة العرفانية الثالثة: الإنطلاقة الصوفية السلفية:

تقديم:
من علامات الإخلاص لله تعالى حسن الخلق، وكثرة الذكر..
 بل وما الدين إجمالا إلا حسن معاملة مع الله تعالى ومع كل موجوداته...
 بل ومن أجل الأخلاق وحسن المعاملة نزل القرآن المجيد، حتى قالت عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلوات الله عليه: (كان خلقه القرآن ). 
بل ونال عليه كل الصلاة وكل التسليم من الله تعالى شهادة لم ينلها دونه أحد، والمتمثلة في قوله تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم).
ولهذا قال عليه كل الصلاة وكل السلام وكل التسليم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). بل وجمع كل الدين في قوله:( إنما الدين المعاملة ).
ولهذا قال أحد حكماء التصوف: 
التصوف حسن الخلق ، ومن زاد عنك في حسن الخلق زاد عنك في التصوف.
وخير معين على كل هذا بعد ومع التقوى  والصبر، كثرة الذكر مع إعتدال بين الخوف والرجاء ، فهما الشرطان الأولان لكل سلوكك القلبي والروحي..
كما أن الصدق هو الفرض الإيماني الدائم.فالمومن الحق لا يكذب.
ولتبقى كثرة الذكر هي الفرض الأكبر نحو كل غايات الإسلام بإحسان..
وأسرع وسيلة للتقرب لله سبحانه وتعالى :
يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) [الأحزاب:41]، 
وقال أيضاً: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الأنفال:45]،
 وفي الصحيح عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل: (أَنا عِندَ ظنِّ عبدي بي وأَنا معَهُ حينَ يذكُرُني، فإن ذَكَرَني في نفسِهِ ذَكَرتُهُ في نَفسي، وإن ذَكَرَني في ملإٍ ذَكَرتُهُ في ملإٍ خيرٍ منهم....) [صحيح]. 
فذكر الله عز وجل سهل ميسر للجميع ومن أفضل الأعمال الصالحة وأجلّها، وكلما ازداد العبد إيماناً وتعلّقاً بخالقه جلّ وعلا كثُر ذكره له وثناؤه عليه....

 من آداب الدعاء والذكر:

1. الوضوء عند الدعاء والذكر.
2. استقبال القبلة .
3. بسط اليدين و رفعهما .
4. تقديم عمل صالح بين يدي الدعاء .
5. افتتاح الدعاء و ختمه بالثناء على الله عزل وجل و الصلاة على النبي ( صلى الله عليه و سلم ) .
6. أن تسأل الله بأسمائه الحسنى و صفاته العلى .
7. أن تظهر التوبة أمام الله و تعترف بذنبك ، و أن تظهر الافتقار إلى الله و الشكوى إليه .
8. الإخلاص في الدعاء وأن لا تكون غافلا فيه.
9. أن تتحرى في دعائك وأذكارك الأوقات الفاضلة .
10. اختيار الأدعية والأذكارالمأثورة أولا .
11. أن تتخير جوامع الدعاء .
12. التأدب و الخضوع و التذلل و الخشوع لله عز وجل .
13. أن تلح في الدعاء و تكرره .فالله يحب العبد الملحاح.
15. أن تبتعد عن أكل الحرام .
16. ألا تدعو بإثم أو قطيعة رحم .
17. ألا تتعدى في الدعاء .
18. ألا تستعجل الإجابة .
19. ألا تسأل غير الله .
20. أن تخفض صوتك بأن يكون بين المخافتة و الجهر .


 وقت استجابة الدعاء
1 - يوم عرفه .
2 - ليلة القدر .
3 - في الثلث الأخير من الليل .
4 - بين الأذان و الإقامة .
5 - يوم الجمعة .
6 - في السجود أثناء الصلاة .
7 - أدبار الصلوات المكتوبة .
8 - في السفر .
9 - عند نزول الغيث .

10 عند الفطور بعد الصيام.

من فضائل الدعاء والذكر:
ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى : أن في الذكر أكثر من مائة فائدة نذكر منها:
الأولى :انه يطرد الشيطان و يقمعه و يكسره .
الثانية: أنه يرضي الرحمن عز و جل .
الثالثة : أنه يزيل الهم و الغم عن القلب .
الرابعة : أنه يجلب للقلب الفرح و السرور و البسط .
الخامسة : أنه يقوي القلب و البدن .
السادسة: أنه ينور الوجه و القلب .
السابعة :أنه يجلب الرزق .
الثامنة : أنه يكسو الذاكر المهابة و الحلاوة و النضرة .
التاسعة : أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام و قطب رحى الدين و مدار السعادة و النجاة :

فقد جعل الله لكل شئ سببا و جعل سبب المحبة دوام الذكر..
 فمن أراد ان ينال محبة الله عز وجل فليلهج بذكره فانه الدرس و المذاكرة وباب العلم الأكبر..
بل والذكر باب كل المحبة و شارعها الأعظم و صراطها الأقوم .
العاشرة: أنه يورث المراقبة حتى يدخل القلب الذاكر في الإحسان ،فيعبد الله كأنه يراه ،فلا سبيل للغافل عن الذكر إلى مقام الإحسان ...
الحادي عشر: أنه يفتح لك بابا عظيما من أبواب المعرفة ،فكلما أكثرت من الذكر كلما إزددت من المعرفة .
الثاني عشر: أنه يورث الهيبة لله عز وجل ، و إجلاله لشدة استيلاء الخوف والرجاء  ..وشدة الشعور بالحضوره مع الله تعالى، بخلاف الغافل : فان نورالهيبة خافت في قلبه .
الثالثة عشر: أنه يورث جلاء القلب من صداه ، فكل  صدى القلب الغفلة و الهوى، و جلاؤه القرآن الكريم و التوبة و الاستغفار والدعاء وكل الأذكار.
الرابعة عشر: أنه يحط الخطايا و يذهبها فانه من أعظم الحسنات: و الحسنات يذهبن السيئات .
الخامسة عشر: أنه يزيل الوحشة بين العبد وربه تبارك و تعالى...

فبين الغافل و بين الله عز وجل وحشه لا تزول إلا بالذكر .


بداية الذكر النبوي:
لكل هذا ندعوا أولا لما صح  من أذكار وأدعية نبوية في تربيتنا القلبية والروحية هاته، متبرئين من كل ما شاب بعض الزوايا الصوفية من شعوذات وعقائد شركية وضلالات وأدعية قبورية بدعوى التوسل الذي له آدابه .. 
بل وكوارث عظمى تغشى اليوم زوايانا التي توفى شيوخها الأبرار ، وورثها الأدعياء ، وإختلطت فيها التبركات بالمصالح المادية... وإختلط فيها الإسلام بتصوفات الديانات الوضعية ..
ولهذا لا نحبذ لإخوتنا المومنين أذكارا ولا أورادا خاصة قبل ما تيسر من أدعية وأذكار سنية شريفة ، والتي لا تكون فقط في خلوة المومن مع الله تعالى ..
 بل نرى تنوع أذكار الرسول صلوات الله عليه بين:
أذكار مرتبطة بالأوقات والأزمنة
وأذكار مرتبطة بالصلوات
وأذكار مرتبطة بالأمكنة
ثم أذكار لجل حركات وسكنات المسلمين.
فالرسول صلوات الله عليه كان يذكر الله على كل حال، وفي خلواته كما في جولاته:
وبهذا وجب أن يذكر المومن الله تعالى  ويدعوه في جلوته وخلوته على السواء:  وكمدخل للتربية بالأذكار،نهديكم أولا هاته الأذكار اليسيرة كمدخل لكل الأذكار السنية ، قبل أورادنا العرفانية / التربوية: 
إذ نسعى للتربية القلبية والتزكية النفسية والتطهر الروحي بالدعاء وكثرة الذكر لعلنا نلمس سكينة وطمأنينة الموقنين : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
+ 
عند النوم : تضع يمينك تحت رأسك مضطجعا على جنبك الأيمن  وتقول :
( باسمك اللهم وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين).(اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك) ثلاث مرات
سبحان الله 33 مرة الحمد لله 33 الله أكبر 33 ثم تختم ب:
(لا إله إلا الله وحده لا شرك  له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وإليه المصير وهو على كل شيء قدير).
ثم تجتهد في كل أذكار وأدعية النوم النبوية ما استطعت أو تذكر بما تشاء .حتى تنام.
+
عند الإستيقاظ : الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي وأذن لي بذكره,,
+
عند الدخول للخلاء : تدخل برجلك اليسرى مستعيذا بقولك : أعوذ بالله  من الخبث والخبائث.
+ 
وتخرج برجلك اليمنى داعيا: غفرانك
+ 
عند الوضوء: اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي.
+ 
عند الأذان: تردد كل مقالات المؤذن إلا عند الحيلهلات فتقول:
( ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
+
بعد الأذان : (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسول)ا.(اللهم  رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد)
ثم تدعو لنفسك ولكل المومنين ( فالدعاء مستجاب بين الأذان والإقامة وبعد الصلوات المكتوبة).
ثم تصلي الصلاة الإبراهيمية.
+ 
في طريقك للمسجد: (اللهم إجعل في سمعي نورا وفي بصري نورا وفي قلبي نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا ومن أمامي نورا ومن خلفي نورا ومن فوقي نورا ومن تحتي نورا وأعظم لي نورا ) وأنت تتجه للمسجد بهدوء ودون تسرع ولو فاتتك تكبيرة الإحرام والركعات الأولى.
+ 
عند الدخول للمسجد :تدخل برجلك اليمنى وتدعو:
( باسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك)
+ وعند الخروج من المسجد : تخرج بالرجل اليسرى وتقول: 
(باسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك).
+ 
بعد تكبيرة الإحرام : (سبحانك اللهم وبحمدك تبارك إسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك).
أو (  اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم إغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد)
+ 
عند الركوع :(سبحان ربي العظيم وبحمده) ..أو( سبوح قدوس رب الملائكة والروح) .. أو (سبحان ذي الملك والملكوت سبحان ذي العزة والجبروت سبحان الحي الذي لا يموت) :من ثلاث لعشر مرات.
+ 
عند الرفع من الركوع : (سمع الله لمن حمده اللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملأ ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما من شيء أردته بعد أهل الثناء والمجد أحق ماقال العبد وكلنا لك عبد ولا ينفع ذا الجد منك الجد).
+ 
عند السجود : (سبحان ربي الأعلى وبحمده) أو (سبوح قدوس رب الملائكة والروح) أو (سبحان ذي الملك والملكوت سبحان ذي العزة والجبروت سبحان الحي الذي لا يموت)  :من ثلاث لعشر مرات.
+ 
في جلستك بين السجدتين : (اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارزقني واسترني وعافني واعف عني).
+ 
قبل سلامك من التشهد الأخير : (اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنه المسيح الدجال ومن المأثم والمغرم ومن الهم والغم والحزن ومن البخل والعجز والكسل ومن غلبة الدين وقهر الرجال ومن أرذل العمر...اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت).+ 
بعد السلام : (الله أكبر) . ( أستغفر الله ) ثلاثا :( اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلابالله  لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون).
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
( اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)
آية الكرسي والإخلاص ثم المعوذتين.سبحان الله 33    الحمد لله 33     الله أكبر 33مرة
ثم تختم المائة ب  لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير).(اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ثلاثا
(اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك) ثلاثا
(أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا الله هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاثا ).ثم تجتهد في الدعاء بما شئت فالدعاء مستجاب بعد الفرائض.وتختم ب:( سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين)
وتقوم مسبقا رجلك اليمنى خاتما ب :
( رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا).
+ 
وعند دخولك للمنزل : تدخل برجلك اليمنى داعيا :( اللهم إنا نسألك خير المولج وخير المخرج باسم الله ولجنا وباسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا)
+ وعند الخروج: تخرج برجلك اليمنى تدعو:( باسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي)
+ 
عند الركوب :( الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون).
وبعدها تملأ أوقاتك ما استطعت بالذكر :وأحسن ما قال النبيون كما قال الرسول صلوات الله عليه هي الباقيات الصالحات :(سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلابالله العلي العظيم)
ثم الإستغفار :( فكل سيندم غدا يوم القيامة حين يقرأ كتابه إلا من وجده مملوءا بالإستغفار كما أخبر نبينا عليه الصلاة والسلام).ثم أكثر ما استطعت من الصلاة على النبي صلوات ربنا الكاملة المكمولة عليه مع أزكى سلام.
ثم تدعوا الله بما استطعت من أسمائه الحسنى فهي مدح وثناء  له ودعاء لك.وابدأ مثلا بحديث الرسول صلوات الله عليه : (ألظوا بذي الجلال والإكرام).وقد روي عن علي رضي الله عنه أنه قال عن رسول الله صلوات ربنا عليه:
 
من قال في اليوم مائة مرة :(لا إله إلا الله الملك الحق المبين) .كانت له:وجاء من الفقر ومن وحشة القبر واسترزق به واستطرقت به أبواب الجنة.
ثم لا تتكاسل عن حفظ سيد الإستغفار :(اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت).
وكذلك هذا الدعاء الذي كان يحفظه الصحابة رضوان الله عليهم كالقرآن:(اللهم إني عبدك إبن عبدك إبن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اللهم إني أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علمالغيب عندك ، أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي).
فإذا ما حفظت هذه الأذكار والأدعية واستأنست للمزيد :
فادع بما تشاء وبتلقائية بقلبك وخصوصا حين الخشوع... 
أما إن إستأنست للمزيد فعليك بأذكار كتاب رياض الصالحين للإمام النووي رضي الله عليه.والذي نوصي به كموجز عملي جد ممتاز للحديث النبوي الشريف : فإشتريه واجعله كتاب عمل: فهو أيسر مدخل لعلوم وأعمال السنة. 

                         
                               فروض:

                       ما هي الأعمال الكبرى للنص؟

إحفظ رجاء وبنية العمل كل الأذكار النبوية الواردة في النص 

الورقة العرفانية الثانية : نحن أهل قرآن وسنة:

باسم الله تعالى:

بعد أن أشرنا في ورقتنا الأولى بأن كل أسس التصوف السني تبدأ بعملك بأركان الإسلام الخمس، فأركان الإيمان الست ، ثم ركني الإحسان . مع تجديدك المستمر للنية ، وإخلاصك في العمل ، وإجتنابك للرياء ، وخشوعك في كل الصلوات والأذكار والأدعية ، وكثرة ذكرك لله تعالى  ، فتدبرك للقرآن الكريم وكل الفقهيات.. 
وكذا تفكرك في كل العلوم وكل الكون ، فعبادتك لله محبة فيه لا لغاية أخرى مهما عظمت......
 وبعد أن قررنا بأن أساس كل هذا جلساتك مع الله تعالى بكل خشوع عبر أذكار تربوية يومية تبدأها بذكرك بلسانك ، لعل الله يهديك لحلاوة الإيمان ولذة العبادة  فذكر القلب والروح ثم السر:
نؤكد لك يا مريد وجه الله تعالى بأن التصوف السني الحق من علوم الأولياء قدس الله أسرارهم ، كما أن فقه الشريعة من علوم الفقهاء العاملين رضي الله عنهم .. 
بل وكل الأولياء الصادقين كانوا فقهاء شريعة أيضا  ..
إذ هناك تياران كبيران في أهل السنة والجماعة : 
السلفية السنية المهتمة أكثر بالشريعة وكل فقهياتها العملية .
 والتصوف السني المؤسس على السير القلبي والتربية الروحية وفقه الإحسان أو لتقل فقه القلوب كتعريف أولي..
وكما طرأت على التيار السلفي العديد من النقائص، شابت التصوف العديد من الإنزلاقات والشعوذات والبدع : لحد غرق العديد من السلفيين في فقه الحديث فقط ، وغرق العديد من المتصوفة في المواجيد والأذواق والشطحات الجسدية والفلسفية..
ولا السلفية وحدها ولا التصوف وحده هما كل الإسلام، بل هما فقط بابين كبيرين من أبواب القرآن الكريم وفقهياته وعلومه .. 
والتي لا يسعها إلا الله سبحانه وتعالى..
ولهذا نؤكد لك يا مريد وجه الله تعالى بأننا لسنا بأهل سنة فقط سواء كنا سلفيين أو صوفية : بل نحن أهل قرآن وسنة :
وحتى نحقق كل هذا عمليا نسعى عبر معهدنا هذا لربط فكرك وقلبك  وروحك بالقرآن الكريم كإمام والحديث الشريف كمأموم ، لا العكس، فالقرأن الكريم هو الباب الأعظم لكل علوم الإسلام ، كما أن الحديث الشريف هو التنزيل الأكبرللعمل القرآني وكل فقهياته.
ولهذا نوصيك - يا مريد وجه الله تعالى -  وحتى تكون من أهل السنة والجماعة حقا ، وعلى نهج الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم صدقا:
نوصيك بأن تركز على تدبر القرآن الكريم كله فهو عين كل المذاهب السنية، ثم العمل بالحديث الصحيح بكل حكمة.. 
(ومن يوت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا).البقرة 269
 فالصحابة الكرام رضوان الله عليهم كانوا يفقهون لغة القرآن الكريم لأنه نزل بلسانهم، ويستمعون لحديث الرسول صلوات الله عليه من أجل العمل بالقرآن الكريم كله.. 
بل وكانوا أهل بلاغة وحكمة ومستوى عملي وفقهي جد عال..
 والتأسي بهم يدعونا لمستواهم هذا، لا للفهم البسيط والغرق في الشكليات لحد إنكارنا للعديد من آيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ، أو نفي العديد من فقهياتهما بدعوى التسلف الضيف أو التصوف الضال ..كما حالنا اليوم.
ولهذا وحتى نكون سلفيين حقا ، ومتصوفة صدقا ، يجب أن نكون أهل قرآن وسنة ، لا أهل حديث فقط ، ولا أهل خرافات وشركيات وقبوريات وأذواق جهولة تطمس كل العقل بل وتكهرب كل التوحيد ..
فلقد روي عن الإمام مالك رضي الله عنه : (من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق ، ومن تصوف ولم يتفقه فقد تزندق، ومن جمع بينهما فقد تحقق). 
كما قال الإمام الشافعي : (فقيها صوفيا كن : لا واحدا..)
وحتى نبدأ في تحقيق كل هذه الغايات العليا نوصيك يا مريد وجه الله تعالى:
بالعمل أولا:
 بكتاب رياض الصالحين : فهو يرتب كل بدايات العمل بالحديث الشريف.
ودراسة القرآن الكريم عبر كتاب : كلمات القرآن لحسنين  مخلوف حتى تفهم القرآن الكريم لغويا على الأقل..
والسيرة الميسرة أولا: سيرة إبن هشام 
فملخص كتاب فقه السنة لسيد سابق: لأنه يلخص ودون تمذهب سنن العقائد والعبادات لغير الدارسين لعلوم وفقهيات السنة. 
وأذكار ما بعد الصلوات المكتوبة كبداية لكل الأذكار النبوية والتربوية: ولهذا
نوصي بما تيسر لك من :  
كتاب الدعاء المستجاب من السنة والكتاب لأحمد عبد الجواد .
 وكتاب الأذكار من رياض الصالحين كبداية....
;هذا هو بعدنا الأول  في:  (فقه العمل الصوفي السلفي) أو لتقل:
 (السير القلبي والروحي في رحاب محبة الله تعالى) بمنهجية صوفية سلفية أشعرية....
والحمد لله رب العالمين  ..
وعلى نبينا وآله كل الصلاة وكل السلام وكل التسليم.
فروض:
ما إختصاص علماء السلفية رضي الله عنهم؟
ما إختصاص أولياء التصوف قدس الله أسرارهم ؟
ما ذا تعني: نحن أهل كتاب وسنة ؟
ما هي كتب النص التي يجب شراؤها ودراستها بهدف تدريسك
لها مستقبلا؟

الأربعاء، 19 يوليو 2017

الورقة الأولى : من هنا البداية :

باسم الله تعالى:                         
 من أركان السير القلبي إلى الله تعالى : أركان الإسلام الخمس:
أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتوتي الزكاة ، وتصوم رمضان  وتحج البيت إن إستطعت إليه سبيلا.
وأركان الإيمان الست:
أن تومن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره,
فركني الإحسان: مقام الشهود : أن تعبد الله كأنك تراه , ومقام المراقبة : فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
ثم :
تجديد النية
وإخلاص العمل
وعدم الرياء
والخشوع في الصلوات والأذكار والأدعية
وكثرة الذكر
والتدبر
والتفكر
وعبادة الله محبة فيه ، لا لغاية أخرى مهما عظمت..
وبداية كل هذا:
المحافظة على الوضوء والصلاة في خشوع، والمحافظة على أذكار ما بعد الصلوات المكتوبة أولا: بنية خالصة.
ثم الجلسات الروحية الفردية : 
حيث تتوضا وتجلس خاشعا متجها للقبلة في صمت وهدوء تام ثم تذكر الله جهد إستطاعتك كبداية لسنة الإعتكاف المهجورة ...
وخير الذكر بعد تلاوة وتدبر القرآن الكريم:
الباقيات الصالحات: 
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والإستغفار 
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
ودعاء الله بأسمائه الحسنى 
فكل الدعاء والذكر النبوي ما إستطعت...
ثم تدعو وتذكر بكل ما تيسر لك من أدعيتك الخاصة..
مع حضور مجالس العلم : وحلقات الذكر السنية :
 إذ قال الرسول صلوات الله عليه: 
(إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قيل : وما رياض الجنة يا رسول الله؟ 
قال: حلق الذكر)
. رواه الترمدي عن أنس رضي الله عنهما.
ولا يكفي هنا الذكر باللسان بل الذكر بالقلب فالروح ثم بالسر هو الغاية : 
فالتصوف أو السير القلبي إلى الله سبحانه وتعالى والسلوك الروحي كله : إسلام يذاق قلبا فروحا ثم سرا.
فإحفظ رجاء كل هاته الأركان بنية العمل، وبغية وجه الله الكريم سبحانه :
 ثم اصطبر على أذكار الصباح والمساء وتلاوة وتدبر القرآن الكريم ،حتى تذوق حلاوة إيمانك وخشوعك، وتتلذذ بكل أذكارك وأدعيتك وتلاواتك، وبقلب زاهد مهما ملكت :
فليس الزهد أن لا تملك الأشياء، بل الزهد أن لا تملكك الأشياء..
فأحرس قلبك لأنه باب الله الأول  فيك : 
لعلك تفتحه كاملا لله بالله وفي الله، وإلا أغلقته شهواتك عليك ، وإنغلقت عليك كل خيرات الدنيا والآخرة..
الفروض:

أولا : إحفظ كل هذا النص بنية العمل.

ثانيا : ما هي بداية التصوف السني ؟

الثلاثاء، 4 يوليو 2017

باسمك الحميد اللهم يا شكور:

اللهم كل الحمد لك
واللهم كل الشكر لك
واللهم كل المدح لك
واللهم كل الثناء عليك
واللهم بكل ولكل أسمائك الحسنى
وبكل ولكل صفاتك العلى
وبكل ولكل أفعالك المثلى
وبكل ولكل ذاتك العلية
يا حميد
ويا شكور
ويا ذا الجلال والإكرام
يا ذا العرش العظيم
والإسم الأعظم
سبحانك اللهم بكل ولكل محامدك
عدد وكما تحب وترضى
يا رباه:
المعهد القرآني للتصوف السني معهد سني صوفي وحدوي يسعى:
1 للمساهمة في التقريب بين السلفية السنية والتصوف السني
2 تدريس التصوف بمنهجية سنية أشعرية
3 المساهمة في علاج الإنحرافات التصوفية 
والله المستعان
سبحانك يا رباه وبحمدك 

وكل الصلاة وكل السلام وكل التسليم على محمد وعلى آل محمد

الجمعة، 26 مايو 2017

إشكاليتنا الكبرى:


باسم الله الرحمان الرحيم:
إعلموا وفقكم الله تعالى للهدى المبين، أن العقل الإسلامي اليوم في حيرة فقهية وعلمية وتربوية كبرى ، بسبب العديد من المستجدات السياسية والحضارية ، مما عمق بين المسلمين سوء الفهم وسوء التفاهم معا ..
ولحد التناحر المذهبي الذي زاد الأمة شتاتا ، والذي تستغله وللأسف العديد من العصابات العالمية أيما إستغلال.:
هذا التناحر الذي تخطط له اليوم، وبعمق أكبر القوى الغربية الخفية بغية تنزيل كل الأحلام الصهيونية في الشرق الأوسط ، والذي لن ينجح إلا بشتات دول الخليج ومصر والمغرب ثم الأردن وباكستان وماليزيا :كأكبر قوى إسلامية منطلقة ..
وما يهمنا علميا وفي المغرب أولا: هي المساهمة في تطبيب العقل الإسلامي عبر التقريب بين المنهجية السلفية والتصوف..:
فجل العلماء في المغرب سيبقون مرتبكين سلفيا ما لم يتفتحوا سنيا على التصوف كعلم لا كتربية روحية وقلبية فقط...
فكل السياسة الإسلامية المغربية الرسمية أضحت اليوم وستبقى مستقبلا مؤسسة على التصوف، الذي يعد في معهدنا القاطرة القلبية الكبرى للعقل القرآني الشامل:
لكن تصوفنا المغربي وفي كل العالم يعاني ما يعانيه من شركيات ومن قبوريات وبدع وضلالات ..
المكائد التي تسعى لتعميقها مباشرة الصهيوماسونية، التي مررت كبداية -عبر أمريكا - الملايير للزوايا القبورية في باكستان ... والمكائد القبورية التي سيحاول المد الشيعي إستغلالها.
والمكائد التي صارت تخترق جل زوايانا عبر دعوة العديد من مثقفيها (ماديا) لفلسفة وحدة الوجود والحلول والإتحاد وتقديس القبور الدخيلة على إسلامنا ..
لحد النداء بأن وحدة الخالق والمخلوق مقامات بقاء ثابتة لا أحوال فناء عابرة..
بل ولحد الدعوة للتصوف كفكر عالمي موحد بين كل الديانات ، دون تمييز بين التصوف الإسلامي وغيره من التصوفات الضالة والكافرة والوضعية الفلسفية ..
الزلل الذي سيهدم قرآنية وسنية إسلامنا المغربي مستقبلا وكل التصوف السني علميا وفقهيا وعالميا لا قدر الله، إن لم نبادر بكل حكمة وبكل جدية وبكل كفاءة لدرء كل فسادنا التصوفي هذا : نحو سنية صوفية حقة : تجمع بين العقل والقلب والروح ، لا تصوفية اللاعقل بدعوى الذوق والحال، والخرافات الجهولة...أو بأية دعاوى سياسية:
لكل هذا ونحو عقل قرآني سني شامل يعلمن كل الأذواق القلبية والروحية أشعريا ، ولتكون دعوتنا للإصلاح الصوفي حقا سنية : كان معهدنا القرآني للتصوف السني على:

 www.fiqhe.blogspot.com 
 مجموعة المعهد : www.facebook.com/groups/hobballah